العلامة المجلسي
172
بحار الأنوار
ايضاح : الأنباط : جبل ينزلون بالبطائح بين العراقين وأكثرهم عجم استعربوا ويقال لأهل الشام : الأنباط لتشبههم بهم في عدم كونهم من فصحاء العرب ، وقد يقال : نبطي لمن كان حاذقا في جباية الخراج وعمارة الأرضين ، ذكره الجزري ( 1 ) ثم قال : ومنه حديث ابن [ أبي ] أو في : كنا نسلف أنباطا من أنباط الشام انتهى ، والجمان كغراب اللؤلؤ أو هنوات أشكال اللؤلؤ من فضة ذكره الفيروزآبادي ( 2 ) . 21 - السرائر : أبو عبد الله السياري ، عن رجل من أصحابه قال : ذكر بين يدي أبي عبد الله عليه السلام من خرج من آل محمد فقال عليه السلام : لا أزال وشيعتي بخير ما خرج الخارجي من آل محمد ، ولوددت أن الخارجي من آل محمد خرج ، وعلي نفقة عياله ( 3 ) . 22 - أمالي الصدوق : الهمداني ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حمزة ابن حمران قال : دخلت إلى الصادق جعفر بن محمد عليه السلام فقال لي : يا حمزة من أين أقبلت ؟ قلت : من الكوفة ، قال : فبكى عليه السلام حتى بلت دموعه لحيته فقلت له : يا ابن رسول الله ما لك أكثرت البكاء ؟ فقال : ذكرت عمي زيدا عليه السلام وما صنع به فبكيت ، فقلت له : وما الذي ذكرت منه ؟ فقال ، ذكرت مقتله وقد أصاب جبينه سهم فجاءه ابنه يحيى فانكب عليه ، وقال له : أبشر يا أبتاه فإنك ترد على رسول الله وعلي وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم ، قال : أجل يا بني ثم دعا بحداد فنزع السهم من جبينه ، فكانت نفسه معه ، فجئ به إلى ساقية تجري عند بستان زائدة ، فحفر له فيها ودفن وأجرى عليه الماء ، وكان معهم غلام سندي لبعضهم ، فذهب إلى يوسف بن عمر من الغد فأخبره بدفنهم إياه فأخرجه يوسف بن عمر فصلبه في الكناسة أربع سنين ثم أمر به فأحرق بالنار وذري في الرياح ، فلعن الله قاتله وخاذله ، وإلى الله جل اسمه أشكو ما نزل بنا أهل بيت نبيه بعد موته ، وبه نستعين
--> ( 1 ) النهاية لابن الأثير ج 4 ص 122 . ( 2 ) القاموس ج 4 ص 210 . ( 3 ) مستطرفات السرائر فيما استطرفه من كتاب السياري .